مدونة حمدي حسانين
 حمدي حسانين  
  سيرة ذاتية  
     
   
 
بؤرة الشك 2

استلقى العقيد مازن على مقعده هو يشعر بحيرة بالغة ، فالزوة تحب زجها كثيرا وتثق به فلماذا يخدعها ويتزوج مرة أخرى ، هل كانت بينهما خلافات .. هل كانت هناك مشاكل زوجية أدت بالقتيل أن يتزوج بأخرى ، ظلت الأسئلة تراوده وتسكن خلايا عقله الى أن ارتفعت طرقات على باب الغرفة فأمر الطارق بالدخول ، وهنا دخل عليه أحد رجاله قائلا : لقد تم استدعاء السيدة نادية الزوجة الثانية للقتيل يا سيدى . اعتدل مازن على مقعده وهو يقول باهتمام : دعها تدخل فورا أيها الجندى . وهنا دخلت الغرفة سيدة فى بداية الثلاثين من عمرها رائعة الجمال شعرها الأسود ينسدل على كتفيها كشلال ليل ، كان يبدو عليها الأرتباك الشديد ، طلب منها العقيد مازن أن تتفضل بالجلوس وهنا جلست فى المقعد المواجه له له ، بادرها قائلا ، بالطبع يؤسفنى أن أخبرك أن زوجك تم قتله مساء أمس . ارتجفت الكلمات على شفتيها وهى تقول فى فزع : ماذا .. ماذا تقول .. زوجى تم قتله . نهض العقيد مازن من على مقعده وبدأ يتجول فى الغرفة قبل أن يلتفت اليها قائلا : أخبرينى يا مدام نادية عن قصة زواجك بالقتيل . بدأت نادية تتمالك أعصابها قليللا وشرعت تقص على مازن قصتها بالقتيل قائلة : كنت أعمل لديه بالشركة سكرتيرة ، وكنت مقربة اليه للغاية ، لم يكن يخفى على سرا ، ولا أخفى عليك سرا فقد كان يريد الزواج بأخرى حيث أن زوجته الأولى لا تنجب ، وحينما عرض على الزواج لم أتردد خاصة أنه زوج فيه جميع المواصفات التى تتمناها أى امرأة ، طلب منى أن يكون الزواج سريا ، ووافقت لأنه كان زواجا شرعيا كل ما فى الأمر أننا تزوجنا بعيد عن أسرته حتى لا يجرح مشاعر زوجته و …. فى تلك اللحظة مال على أذنها العقيد مازن قائلا فى سرعة : هل تشكين فى أحد معين ؟ أجابته دون وعى : أشك فى زوجته الأولى و … لمعت عينا مازن وهو يقول فى سرعة : لماذا ؟ ارتبكت نادية وتلعثمت قبل أن تتماسك قائلة : أعرف عنها الكثير .. وسأخبرك بسر لا يعرفه أحد عنها .. ولا حتى زوجها القتيل نفسه.

البقية الأسبوع القادم

 
أضيفت بتاريخ   2008/10/17 12:09 AM    
 
  تعليقات القراء (1)

1- أخي حمدي روايتك تستحق الإعجاب فلم أتي بشيء جديد وتبدو غاية في الإثارة ولم أعلم أنك ستنزلها في أجزاء .. الرد أختى الكاتبة الرائعة عفراء أسعدتنى كلماتك كثيرا وأعتذر عن انقطاعى لأنى كنت مريضا وأعد أن تجدى غدا الجزء الجديد من الرواية لك كل التقدير وشكرا مرة أخرى على كلماتك حمدى حسانين وأنتظر الآتي بشوق

التعليق: بواسطة عفراء 2008/10/28 8:23 PM
 


أضف تعليقاً على هذه المادة

الاسم   *
 
البريد الألكتروني   *
 
الموقع الشخصي  
 
التعليق  
 
   
 
    ( * ) هذه العلامة تدل على ان بيانات الحقول مطلوبة

بؤرة الشك
غادرت ( فاطمة ) منزلها في وقت متأخر على غير عادتها ، تنظر في ساعتها بخوف وترقب  »»
أضيفت بتاريخ   2008/10/11 4:34 AM    تعليقات (1)

بؤرة الشك ( رواية مسلسلة )
  »»
أضيفت بتاريخ   2008/10/11 4:33 AM    تعليقات

محمود الدرويش سلاما
محمود درويش تلك القامة الشعرية التى تسمو فتفوق النخيل طولا ، وتعانق السحاب فى عنان السماء ..  »»
أضيفت بتاريخ   2008/8/22 10:43 PM    تعليقات

روح اشتغل رقاصة
فى يوم من الأيام قعدت مع صديقى الغالى مدحت أحكى معاه عن مشاكل الحياة وهموهما الكتيرة وان  »»
أضيفت بتاريخ   2008/8/13 2:34 PM    تعليقات (1)

 
كيف تصبح مليونيرا
قريت كتب كتير لأنى نفسى من زمااااااان أكون مليونير والخدم والحشم من حولى ينحنون باحترام ويقدمون لى  »»
أضيفت بتاريخ   2008/8/3 12:48 AM    تعليقات (1)

زمن الشعر الجميل
الشعر كائن حي يتجول بيننا ونشعر به ونكاد نراه متجسدا أمام عيوننا ،ولذا يثور ذلك السؤال الذي  »»
أضيفت بتاريخ   2008/7/19 12:07 AM    تعليقات

مراتى نكدية
كنت من زمان جدا أحلم بالزواج ، وأرسم فى ذهنى صورة وردية ليا أنا ومراتى بعد الجواز  »»
أضيفت بتاريخ   2008/7/14 4:34 PM    تعليقات

واحد جوز
الزوج الغلبان تغيرت ظروفه وأصبح حالو يصعب عالكافر دقنو طويلة وملابسو مقطعة وشعرو منكوش يتشعبط فى الأتوبيسات  »»
أضيفت بتاريخ   2008/2/18 9:36 PM    تعليقات (1)


   أرشيف المواد
   أعضاء اتحاد المدونين

إجراءات
 
 
ارتباطات

 
 
عدد الزوار